الشيخ علي النمازي الشاهرودي
469
مستدرك سفينة البحار
أبواب فضائل سور القرآن وآياته : باب فضل سورة الفاتحة وتفسيرها ، وفضل البسملة وتفسيرها ، وكونها جزءا من الفاتحة ومن كل سورة ، وفيه فضل المعوذتين ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : أبين إحدى يدي هشام بن عدي الهمداني في حرب صفين فأخذ علي صلوات الله عليه يده وقرأ شيئا وألصقها ، فقال : يا أمير المؤمنين ما قرأت ؟ قال : فاتحة الكتاب . كأنه استقلها فانفصلت يده نصفين ، فتركه علي ( عليه السلام ) ومضى ( 2 ) . أقول : فظهر من هذا الخبر أن كثيرا من الذين يستعملون التربة الحسينية ولا ينتفعون بها لعل سرها استقلالهم إياها . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بسم الله الرحمن الرحيم أحق ما اجهر به ، وهي الآية التي قال الله عز وجل : * ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) * ( 3 ) . المحاسن : عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما نزل كتاب من السماء إلا وأوله بسم الله الرحمن الرحيم ( 4 ) . تفسير العياشي : عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال لأبي حنيفة ، ماسورة أولها تحميد وأوسطها إخلاص وآخرها دعاء ؟ فبقي متحيرا ثم قال : لا أدري . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : السورة التي أولها تحميد وأوسطها إخلاص وآخرها دعاء سورة الحمد ( 5 ) . الروايات الكثيرة في أن قراءة الحمد سبع مرات مذهب العلة ، فإن لم تذهب فليقرأ سبعين مرة ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 55 ، وجديد ج 92 / 223 . ( 2 ) جديد ج 92 / 223 ، وج 41 / 211 ، وط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 56 ، وج 9 / 559 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 57 ، وجديد ج 92 / 229 . ( 4 ) جديد ج 92 / 234 . ( 5 ) جديد ج 92 / 235 ، وص 237 و 257 . ( 6 ) جديد ج 92 / 235 ، وص 237 و 257 .